الشيخ رحيم القاسمي

58

فيض نجف ( فارسى )

چندى در خدمت ايشان تلمذ نموده ، پس به اصفهان رفته و مدّتى در محضر مرحوم شيخ محمد تقى رحمه الله استكمال نموده ، تا به درجه رفيعه اجتهاد رسيد . و پس از آن به كربلاى معلّى مشرّف شده ، دو سال در محضر درس مرحوم آقا سيد محمد [ مجاهد ] نجل زكى سيد صاحب « رياض » حاضر گشته ، و استفاده احكام و قواعد فقهيه نموده و مراجعت به ارض اقدس كرده . بعد از برادر مكرّم ، مرجعيت عامّه و رياست تامّه به هم رسانيده . در امورات شرعيه و ترويج احكام ملّيه اهتمام تمام داشت ، و با ارباب دول قدم در راه مراوده و معاشرت نمى گذاشت . و جمعى از علماى ربّانى از حضور درس و استفاده از آن فقيه صمدانى به مرتبه رفيعه علم و عمل ارتقا نمودند ، مثل : مولانا شمس الفضلاء والادباء ، بدرالمجتهدين والمحققين حاجى ميرزا نصر الله ، « 1 » أدام الله توفيقاته ، و مثل مرحوم علام فهام ومقتدى الأنام وكفيل الأرامل والأيتام ملا محمد صادق نيشابورى ، و مثل مرحوم جنّت آشيان علام فهام السيد الأجل الأنور والعالم المقدّس المكرّم الأطهر آقا ميرزا باباى سبزوارى ، « 2 » و غير ايشان ، رفع الله تعالى

--> ( 1 ) . « الفاضل المتقى والعالم الماجد التقى مولانا حاجى ميرزا نصرالله تربتى از اتقيا و ازكيا و اجله علماى فيض قرين در زمان خود بود ، و استفاضه فنون شرعيه و علوم اصليه و فرعيه در خدمت جناب الحاج سيد محمد علم الهدى و برادر كهتر آن سرور [ حاجى ميرزا حسن ] نموده ، و در مراتب علميه به نهايت محل اعتماد و وثوق جناب حاجى ميرزا حسن بوده ، و به اجازت او مشغول نشر فتاوى شرعيه و تدريس كتب علميه گرديد ، تا به مقبوليت عامه و مرجعيت تامه رسيده ، تا در سال 1298 از اين دار فانى درگذشت و بر طرف مسجد بالاسر مبارك در صفه متصل به مسجد مزبور متوارى گشت » . فردوس التواريخ ص 131 . ( 2 ) . « السيد جعفر السبزواري من كبار فقهاء عصره وأفاضل علمائه . تلمذ في كربلاء علي السيد ابراهيم صاحب « الضوابط » وألف « شرح الشرائع » في عدّة مجلّدات بعنوان قوله قوله ، وكتب استاذه المذكور علي بعض مجلّداته تقريظاً وإجازة له بتاريخ 8 ع 1261 2 . . . وصفه أستاذه فيها بقوله : العالم العامل ، فخرالمحققين ، بدرالمدققين ، الفاضل الكامل المسدّد السيد الميرزا جعفر الحسيني المدعو بآغا ميرزا بابا السبزواري . وترجّمه المولي نوروز علي البسطامي في « فردوس التواريخ » المؤلف في 1301 . . . » . الكرام البررة ج 1 ص 236 .